الرئيسية » هندسة كهربية » آلات كهربية » تابع الأساليب الأتوماتيكية لفصل ملف التقويم فى محركات الوجة الواحد
محركات الوجة الواحد
محركات الوجة الواحد

تابع الأساليب الأتوماتيكية لفصل ملف التقويم فى محركات الوجة الواحد

فى محاضرة سابقة تناولنا مفتاح الطرد المركزى كأداة اتوماتيكية لفصل ملف التقويم (Starting Winding) من دائرة المحرك أحادى الوجة (Single Phase)  بعد وصول سرعة المحرك إلى 75% من سرعته ونقدم  باقى الطرق

2- الريلاى التيارى

ريلاى يعتمد فى وظيفته على قيمة ما يمر به من تيار ، والريلاى فى تصميمة عبارة عن ملف سلونيد حول فريم بلاستيكى  وفى محور الفريم عمود معدنى له ثقل فى اسفله واعلاه قرص معدنى يواجة ريش تلامس ، وملف الريلاى يوصل توالى مع ملف التشغيل أما نقط تلامسه فهى توالى مع ملف التقوييم

نظرية عمل الريلاى التيارى

بتغذية المحرك من المنبع الكهربى يمر بثلاث مراحل فى كل مرحلة تختلف شدة التيار المار فى دائرة ملف الريلاى التوالى مع  ملف التشغيل

1- مرحلة السكون مع التغذية الكهربية

ويطلق عليها حالة (Rotor-LocKed Ampere R.L.A ) وفيها يمر بملف التشغيل تيارا عاليا   5 إلى 6 مرة من تيار المحرك المعتاد مع الحمل ، هذا التيار يمر أيضا فى ملف الريلاى التيارى فينشأ به مجالا مغناطيسيا قويا يجذب  عامود (شاكوش) الريلاى إلى أعلى ليضعط على ريشة تلامس المفتاح التوالى مع ملف التقويم محولا إياه إلى وضع توصيل فيدخل ملف التقويم فى الدائرة وتتم تغذيته ساحبا بعضا من أمبير الضلغط

2- بدخول  ملف التقويم بالدائرة من خلال كونتاكت الريلاى ينخفض تيار ملف التشغيل إلى أربع أمثال تياره العادى فيضعف المجال المغناطيسي ويبدأ ظهور المجال المغناطيسى الدوار وبدء حركة المحرك ويعود الشاكوش بحكم ثقله  إلى وضعه الطبيعى

3- بعوده شاكوش الريلاى إلى وضعه الطبيعى يفصل ملف التقويم من دائرة الضاغط ويكون المجرك قد نهض ساحبا تياره العادى    العادى

ويعيب هذا النوع

1- اعتماده على التيار جعل لكل محرك ريلاى خاص به

2- يتأثر بانخفاض جهد المنبع الكهربى الذى إذا انخفض تبعه التيار انخفاضا فتضرب وظيفة الريلاى

3- لوجود ثقل فى اسفله فإن له وضع خاص وتركيبه مقلوب لا يجوز لذا منه المعدول ومنه المقلوب

3- الريلاى الألكترونى

ليس ريلاى بمعنى الكلمة ولكنه اكتسب الأسم  من الفنيين للتفرقه بينه وبين الريلاى الميكانيكى ، وهو عبارة عن سبيكة من أشباة الموصلات بشوائب عالية الكثافة من أكاسيد الكوبالت والمانجنيز ذات معامل حرارى موجب( P.T.C) أى  أن مقاومتها ترتفع بارتفاع درجة حرارتها ففى درجة الحرارة العادية تكون بضعة أوم (أى شورت) وبوجودها توالى مع دائرة ملف التقويم  ومرور التيار الكهربى بها تتسخن    فترتفع مقاومتها  إلى بضع ميجاأوم أى تقطع التيار المار فى ملف التقويم فاصله إياه من دائرة الضاغط .

يمتاز  الريلاى الالكترونى بأنه يناسب أى محرك  محرك كمقوم فهو لا يعتمد على التيار ولا تتأثر وظيفته باخفاض جهد المنبع لذا فهو يناسب محركات  110 و 220 وليس له وضع تركيب محدد أما عيوبة فاعتماده على الحرارة فصلا وتوصيلا يجعله يحتاج وقت حتى يبرد ويقوم بالتوصيل مرة أخرى (حوالى 3 ق) .

 

اترك رد